الطلاب المنقطعين واهم اسباب انقطاع الطلاب عن التعليم في سوريا واهم الحلول

وصول الشباب لفرص التعليم
article-image

المنصة السورية للتدريب التطوعي 
الطالاب المنقطعين وأسباب انقطاع الطالب عن التعليم في سوريا واهم الحلول
األستاذ: نور الدين أحمد العبود 
المنصة السورية للتدريب التطوعي 
194 137 937 963+ :الهاتف رقم
البريد االاكتروني: [email protected]
شكر وتقدير : لمنظمة دور ودورها البارز في دعم هذا المشروع واإلشراف عليه وتقديم كافة متطلبات العمل والشكر
موصول أيضا لجامعة حلب الحرة وما قدمته من أفكار ومن كادر تعليمي صاحب كفاءة وقوة أكاديمية ومتابعة على عدة
مستويات 
المحتوى بشكل عام 
أطلقت المنصة السورية للتدريب التطوعي مشروع لتعليم الطالب المنقطعين عن الدراسة وخاصة طالب الثانوية العامة
الفرع الأدبي الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و 35 عام 
بهدف تسهيل عودتهم إلى جادة التعليم لما لذلك الأمر من أثار إيجابية على الفرد والمجتمع نظرا لتفشي ظواهر الفقر
والجهل والبطالة وقلة الوعي بسبب البعد عن حياة العلم والتعليم 
والصعوبات التي تواجه هذه الفئة والتي تمنعهم من العودة إلى التعليم وعلى كافة الأصعدة المادية والنفسية بل وحتى
الجسدية 
وبعد عقد عدة جلسات عملية بين أعضاء المنصة تم من خاللها الاتفاق على خطة عمل تم بنائها على أساس مشكلة
التعليم وبعد دراسة مطولة للمشكلة والعينات المستهدفة بالمشروع وضعت خطة العمل وتم الاتصال بالشركاء
للبدءبالتنفيذ 
القائمين على المشروع: ورشة عمل من كوادر المنصة 
وهم منسق عام وعدد 2 من الباحثين و5 منسقين
للجلسات 
النشاطات 
اجتمعت الورشة في منطقة عفرين لعدة مرات 
أول الاجتماع كانت لدراسة جدوى المشروع ووضع النقاط الأولى وتوزيع المهام
الاجتماع الثاني كان اختيار أسئلة االتطالعات بما تخص المشروع والمعلمين وكوادر الجامعات 
الاجتماع الأخير كان استقبال الطالب وإجراء مقابلات معهم وتوثيق بياناتهم باإلضافة لنشر استبيان يضم ذات
المعلومات على الطالب الذين تم قبولهم

التحديات:

كبرى التحديات هي كيفية اختيار المستفيدين ومعايير اختيارهم خاصة إن العدد الذي سوف يتقدم
قد يكون ضخم وغير المتوقع 
فكانت هناك عدة معايير لإختيار أبرزها العمر والوضع الاجتماعي والرغبة العارمة في العودة إلى التعليم كان
ذلك من خالل مقابلات فيزيائية واستطلاعات رأي 
بلإضافة للتحديات على مستوى الاجتماع وبعد المسافة بين القائمين على المنصة وقلة الموارد بل شحها

 
كلمة مفتاحية : 
الحرب التي لم تضع اوزارها بعد...اثرت على المجتمع في كل االتجاهات وعلى كافة األصعدة خلفت دمارا
ماديا وفكريا( وبحسب دراسة لمنظمة اليوني سف صدرت في كانون األول/ديسمبر 2013 ،فقد انحدرت
ِر نحو ثالثة ماليين طفل على التوق ف عن التعليم
وتيرة التعليم بشكل حاد في السنوات الثلاث الماضية، إذ أجب
بسبب الحرب التي د مرت مدارسهم واضطرار عدد كبير من األسر إلى مغادرة البالد. 
وذكرت الدراسة أن واحدة من بين ك ل خمس مدارس في سوريا أصبحت غير صالحة لالستخدام، إما ألنها
تع رضت للضرر أو التدمير أو أصبحت ملجأ للنازحين ،
داخليا في حين أن ما بين 500 ألف و066 ألف ً
طفل سوري ال يتابعون دراستهم في البلدان التي تستضيف الالجئين السوري ين. وأشارت إلى أن المناطق
األكثر
تضررا لجهة التعليم هي تلك التي تشهد أشد المعارك، ة ً
كالرق وإدلب وحلب ودير الزور وحماه ودرعا وريف 
دمشق، حيث انخفضت معدالت الحضور في المدارس في بعض هذه المناطق لتبلغ 6 .%

Read more: https://www.al-monitor.com/pulse/ar/originals/2014/01/education
 syria-decline-war.html#ixzz6goy8kSRK
ولقد وجدنا اليوم ان هنالك فئة من الشباب بحاجة للعلم الذين اجبرتهم الحرب على ترك الدراسة( مسؤول في
إحدى جامعات دمشق طلب عدم الكشف عن اسمه، قال لـ"المونيتور" إن قطاع التعليم العالي هو من أكثر
تأثرا باألزمة الراهنة كونه يم س ك ل بيت في سوريا، إذا أخذنا باالعتبار قطاع التربية التي تديرها ً القطاعات
وزارة أخرى. وأوضح أن األضرار مادي ة ومعنوي ة. فالمادي ة تخ ص التدمير الذي طال البنى التحتي ة للجامعات
 ي ّة التعليم ي ّة وانقطاع
والكليات والمعاهد والمختبرات، والمعنو ي ّة تتمثل بالصعوبات أمام استمرار العمل
الطالب عن الدراسة ألسباب مختلفة، مثل الخوف من التهديدات المباشرة وغير المباشرة ومنهم من انقطع
لاللتحاق بالعمل العسكري ومنهم من نزح أو لجأ إلى مناطق أكثر أمانا ًّ
Read more: https://www.al-monitor.com/pulse/ar/originals/2014/01/education-
syria-decline-war.html#ixzz6gozgbUET
حاولت المنظمات الدولية وبشكل ال يتناسب مع االحتياجات المختلفة على صعيد التعليم ان تلبي بعض
المتطلبات الالزمة إلكمال عملية التعليم المنهارة ومنها( وفي مجال التعليم، استجابت اليونسكو إلى هذه األزمة
بالتركيز على تعليم الشباب وتمكينهم، وذلك بتوفير فرص التعليم وبتحسين نوعية التدريس والتعلم في المجالين
الرسمي وغير الرسمي لفائدة الشباب المتضرر من األزمة في لبنان واألردن والعراق . 
وتتمثل مجاالت األولوية في عمل اليونسكو داخل سوريا في تدريب المعلمين على التعليم التقني والمهني، 
والبرامج التعليمية السريعة، واألنشطة الالصفية، والدعم النفسي واالجتماعي. 
ويبقى التعليم، وال سيما في مرحلة ما بعد التعليم االبتدائي، المجال الذي يمثل فجوة فيما يتعلق باالستجابة
وانطالقا من االعتماد على المنجزات التي تم تحقيقها حتى اآلن وعلى مواصلة تعزيز ً اإلنسانية لألزمة السورية. 
الجهود، ارتقت اليونسكو باستجابتها من خالل التصدي لفجوات التعلم لدى الشباب في سورية واألردن ولبنان
والعراق. وفي شباط/فبراير 2015 ،استهلت اليونسكو برنامج "سد فجوات التعلم لدى الشباب"، وهو برنامج
سيتيح االنتفاع بالتعليم الثانوي والتعليم العالي، وسيحسن جودة هذا التعليم، وسيبني نظماً
موجهة إلى الشباب المتأثرين باألوضاع الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 سنة، وذلك داخل سورية وفي
المنطقة على حد سواء.
بالإضافة إلى مئات الدراسات التي وضحت تردي وسوء الواقع التعليمي اليوم ومن خلال الواقع الملموس
نجد بأن الحاجة للعلم وتطوير المجال التعليمي والأخذ بيد المنقطعين عن الدراسة إلى العودة إلى المجال
التعليمي هي أمر محتوم ويتطلب تكاتف الجميع في سبيل ذلك. 
وها نحن ومن خالل نشر استبيان استهدف فيه الطالب المنقطعين عن التعليم توصلنا للعديد من األسباب
المختلفة التي أدت إلى االنقطاع عن التعليم وعن رغبة هؤالء بالعودة إلى التعليم رغم كل الصعوبات التي تمنع
ذلك وآلية تطويره توصلنا إلى معلومات من عينات مختلفة تم تحليل هذه المعلومات وتقسيمها إلى نقاط فرعية
مساعدة وقسمت هذه النقاط لخمسة أفكار أساسية وهي على الشكل التالي: 


الفكرة الاولى: كانت من خلال الاستبيان لمعرفة( ما هو سبب إنقطاع الطالب عن التعليم ) 
من خالل اإلستبيان الذي استهدف 200 طالب تبين لنا أن هناك الكثير منهم وبنسبة 80 % قد إنقطعوا عن التعليم
بسبب النزوح والحرب فالحرب هي من الوسيلة العظمى التي من خاللها ينتشر الجهل ويخيم على المجتمع بشكل
عام فكلمة حرب نشتق منها العديد من األسباب التي بإمكانها أن تجعل الطالب يتوقف عن سيره في مجال العلم
واإللتحاق بمجال العمل او غيرها من المجاالت الحياتية ومن هذة األسباب هي التهجير او إصابة الحرب او
تفضيل الجهاد في سبيل هللا عن العلم او ضعف العائد المادي على العائلة او الشاب بشكل خاص هذة كلها أسباب
ومقومات تشجع الطالب على ترك مجال التعلم ناهيك أن العالم يفزع عند وقوع الحروب والكوارث الطبيعية،
ليس فقط بسبب الخسائر المادية والبشرية التي تحدث لحظة وقوعها، بل بسبب حالة الطوارئ التي تدخل فيها
وتزيد من أثقال المسؤولية عليها حتى تتخطى عواقب هذه االضطرابات، ومن بينها النزاعات السياسية التي
تحرم الطالب من العيش في جو دراسي مالئم للحياة التعليمية دون أي هواجس أو انقطاع أو تأخير.
في السنوات األخيرة، وخاصة بعد الثورة، عانت سوريا من حاالت تأخر افتتاح الموسم الدراسي أو حتى
إلغائه، وفي أوضاع أخرى، اضطر بعض الطالب ترك الدراسة والهجرة هربًا من الصراعات المتواصلة،
إذ أصبح الطالب أشخا ًصا نازحين داخليًا أو الجئين، ونتيجة لهذه الظروف القاسية تبقى المدرسة غاية بعيدة
المنال في نظرهم، خاصة أن التعليم يمثل أقل من 2 %من المساعدات اإلنسانية. 


الفكرة الثانية:(في حال تم توفر فرصة للعودة للمسيرة التعليمية. هل ستعود؟ ولماذا؟ )

من خلال الإستبيان ذاته تبين لنا أن جميع الطالب راغبين بالعودة لمركب التعليم في حال توفر أي فرصة لديهم
فمثالً من أصل 200 طالب هناك تساعدهم إلكمال المسيرة التعليمية ناهيك أن الأسباب التي تدفعهم للعودة مختلفة
نسبة 50 %نسبوا عودتهم من أجل تحقيق حلم او إكمال حلمهم وطموحهم الذي تمنوه سابقا ولكن لأسف لم تسنح
لهم الفرصة إلى الآن أما ال50 %المتبقين فقد اختلفت آرائهم فمنهم من يود العودة لانه مؤمن بأهميته العائدة
عليه وعلى المجتمع ومنهم من أجل زيادة الخبرات من أجل مستقبل أفضل قليلا من الناحية المادية او المعنوية
ومنهم من أجل الإلتحاق بالجامعات رغبة منهم لتعليم الجيل القادم بشكل عام نحن كمهجرين أو نازحين نعاني
أكثر من غيرنا لما يترتب علينا من التزامات مادية في منطقة جديدة لانملك فيها شيئا مع العلم أن تأسيس حياة
جديدة في مكان جديد يفرض علينا العمل ليل نهار للوقوف على قدمينا والانطالق مجددا، لكن كل ذلك لايجدي
نفعا مع عدم تحسن الواقع الأمني والخدمي وحالة عدم الاستقرار علما أن الوصول لمقعد الدراسة حلم لا يناله
الكثيرون ،فالحصول على قسط من التعليم يعد أزمة ثقيلة على النازحين، ولا سيما بعد ما شهده الشمال السوري
من حالات نزوح كبيرة جراء الحملات العسكرية للنظام وحليفته روسيا على ريفي حماة وإدلب. 
فقد تسبب النزوح في اكتظاظ المدارس وازدياد أعداد الطلاب لما يفوق طاقتها الاستيعابية، فضلا عن استخدام
عدد من المدارس كمراكز إيواء للنازحين، وهو ما ساهم في زيادة العبء المتراكم على المنظمات التعليمية التي
تسعى كل عام لتأمين المناهج التعليمية للطالب، وتأمين ما أمكن من دعم مادي لتغطية رواتب المعلمين ونفقات
تشغيلية للمدارس. 
الفكرة الثالثة:(هل للعمل التطوعي أهمية في إكمال عملية التعليم ) 
من خلال الإستبيان ذاته تبين لنا أن العمل التطوعي هو السبيل الأمثل لدعم العملية التعليمية ودعم الطلاب
المنقطعين وتحفيزهم على الإلتحاق بمركب التعليم لما توفره من ظروف تساعد الطالب المنقطع على
إكمال التعليم فمثال هناك العديد من المنصات والجامعات التي بإمكانها إطالق مشاريع تعليمية تطوعية من أجل إلتحاق
هؤلاء الطلاب ونخص بالذكر الجامعات لدورهم المهم في مجال التعليم بشكل عام ولإنها تعتبر من أهم
المؤسسات التعليمية في العالم بأكمله باإلضافة للمدرسين الذين بإمكانهم تخصيص بعضا من وقتهم إلعطاء
المناهج للطلاب المنقطعين هذا بحد ذاته عامل مهم جدا يساعد الطلاب المنقطعين على إستئناف عمليتهم الدراسية
فالعمل التطوعي فكرة نبيلة وفيها من الشهامة بحيث ان الانسان يشعر بقيمته الفعلية كانسان موجود تجاهه وتجاه
غيره من البشر.

وفكرة التطوع التعليمي مثل اي فكرة تطوع اخرى هدفها انساني وهدفها المساعدة وتقديم العون
للآخر. ولكن في العمل التطوعي التعليمي هناك فكرة هامة وهي زرع وتنمية الأفكار التطوعية في عقول
الطلاب منذ الصغر. تحاول المدرسة بفعلها هذا ان تشعر الطالب بقيمة الانسان وتحول مشاعره دائما تجاه
الانسانية وهي تقوم بمجهود كبير في هذا المجال حيث انه عليها تامين الوسائل وتوفيرها للطالب لممارسة
الاعمال التطوعية من المبادرات التي تقوم بها.العمل التطوعي يثقل الطالب ويرفع مستواهم الاخلاقي ويحسن
من تعاملهم وطريقة تعاملهم مع اصدقائهم ومع غيرهم ان كان العائلة او الاخوة والآخرين. مفهوم التطوع
وزرعه في الطلاب هو من المفاهيم الصحيحة التي تنشر ثقافة الوعي وحسن التعامل مع الآخر واكتساب الود
والمسامحة وتبادل المهارات والتعرف على حسن الاخلاق. وبهذا ينتقل الطالب الى المجتمع الذي يحيط به بروح
وثقافة عالية وقدرة على التواصل بحرية مع اآلخرين
الفكرة الرابعة:( ما هي الجدي من تأمين فرص تعليمة للطلاب المنقطعين )
بالنظر للإستبيان السابق تبين لنا ان الجدى من تأمين الفرص للطلاب المنقطعين هي ازدياد فرص العمل وانتشار
الوعي والحد من الجهل وإنشاء مجتمع أكثر تماسك طبعا لاشك أن بالعلم يمكن تحقيق جميع هذة المقترحات فإن
 الثقافة االجتماعية ألي مجتمع تعتمد على أفراده مين؛
المتعلمين فالدراسة هي التي تصل بالمجتمع إلى التحضر، كما
أنها الوسيلة الوحيدة لإصالحه، وإ ن المجتمعات
عموما والمجتمعات في البلدان النامية خصوصاً يعتمد مستقبلها ً
في المقام الأول على تعليم أجيالها القادمة؛ فالدراسة ستضمن وجود قوة عاملة منتجة في البلد، وأفراد فعالين
يُساهمون في تطوره ونموه؛ لذلك على المجتمعات النامية تحسين الموارد التعليمية، وتوفير فرص تعليمية كافية
لأفرادها فالعالم فعلياً موجود خارج حدود المنطقة الجغرافية لكل فرد، ولايُمكن الوصول إلى العالم الجديد دون
ويتعلم من خلالها الأيديولوجيات والعواطف الإنسانية م تعليم؛ فالدراسة تعُرف الشخص إلى ثقافات متعددة،
وتمكنه من التعرف إلى كبار العلماء، وإلى الأشخاص العاديين والعديد من الفلسفات  المختلفة، 
الفكرة الخامسة:( هل تساهم المنصات التعليمية او التعليم عن بعد في تعزيز عملية التعليم )
من خلال الإستبيان الذي تم نشرة وجدنا أن هناك ما يقارب ال 90 %من الأشخاص الذين أكدوا أن للمنصات التعليمية
والتعليم عن بعد فضل كبير في استمرارية عملية التعليم وتحديدا المنصات فيمكن ألي منصة أن تطلع مشاريع تطوعية
تعليمة من شأنها دعم المسيرة التعليمية بالموارد اللوجستية او الموارد البشرية كالمدربين وأصحاب الخبرة بلإضافة أن
دور المنصات والتعليم عن بعد ينتشر بشكل كبير عندما يكون العالم تحت رحمة فيروس ينتقل بسرعة هائلة من شخص
لآخر عبر عدة وسائل واهمها التجمع والإقتراب بشكل كبير بين الأشخاص كفيروس كوفيد_ 19 الذي إنتشر على
المستوى العالمي منذ عدة شهور وحتى الآن فهنا يجب على المؤسسات التعليمية كالجامعات والمدارس إتخاذ الإجرائات
الوقائية لحماية المجتمع من هذا الفيروس بالإضافة يجب عليهم إكمال المسيرة التعليمية والتعليم عن بعد والمنصات
الإفتراضية هي الحل الوحيد من أجل تحقيق هذان الشرطان الأساسيان .. 
أما بالنسبة لل 10 %الذين عارضو فكرة التعليم عن بعد كانت إجاباتهم مقرونة بعدة أسباب ألا وهي 
1_بسبب ضعف الموارد التقنية لدى الطالب وهذا يعد عائق يقف أمام الطالب خلال مسيرته التعليمي
ة
2_التعليم عن بعد لايعطي نفس النتيجة التي يعطيها التعليم الفيزيائي أي من الممكن أن يواجه الطالب صعوبة في
إستيعاب الفكر والمناهج من قبل المدرب 
3_بإمكان الطالب عدم الالتزام خلال دروس التعليم عن بعد على نقيض الدروس الفيزيائة فهو ملزم بحضورها
جميعا 
ولكن بشكل عام دائما المؤسسات التعليمية تختار الطريقة الصحيحة والحل الأمثل من أجل ضمان إستمرارية التعليم
والحفاظ على سلامة أبنائها الطلاب ولاشك أن المنصات والتعليم عن بعد هم الحل األنسب لهذه المعضلة
أخيرا: لابد أن ننوه ونسلط األضواء على أهمية التعليم وأهمية استمراريتها في مجتمعنا التعليم هو الوسيلة الوحيدة التي
تقود الفرد لتحقيق أهدافه في التعليم يجعل الفرد قادرا على الإبداع والابتكار فلا تعود ثماره على الفرد فقط، بل يمتد أثره
ليشمل المجتمع بأكمله. فالتعليم هو الأساس الجوهري للتقدم الحضاري فالفارق الوحيد بين المجتمعات المتقدمة
والمجتمعات المتأخرة هي نسبة التعليم، وبعدها يأتي التقدم اإلقتصادي والإجتماعي والتطوير في جميع المجالات ولقد
شجعت جميع الأديان السماوية على التعلم، فلقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على طلب العلم، كما حثت الكثير من
الآيات على ذلك، وهذا دليل على أهمية التعليم وأثره في حياة الإنسان، حيث جاءت حاجة الإنسان للتعليم لتيسير حياته
وتمهيد الصعاب بها وهذا بداية من البحث والتأمل مروراً باالختراعات و الإكتشافات والوصول إلى أن أصبح العالم كله
كقرية صغيرة. تتمثل أهمية التعليم في زرع العديد من القيم والأخالق في الفرد مثل القيم الثقافية واالجتماعية فيؤثر التعليم
على جميع نواحي الحياة بما فيها الظروف الإقتصادية فالشخص ذو المؤهل الكفء يكون من السهل عليه تطوير مهاراته
وقدراته بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، فيحصل على وظيفة تحسن من ظروف المعيشة. التعليم يفيد الفرد كثيراً في
كسب العديد من التجارب والفرص في بحث عن أهمية التعليم بالنسبة للفرد والمجتمع، كما يعمل على تحسين وعي الفرد
ويغير من طريقة تفكيره مما يؤدى إلي التقدم والنجاح، وذلك كله يحدث من خالل تلقي التعليم المناسب 
الفهرس 
رقم الصفحة . محتوى الصفحة 
1 ._المقدمة 
2 ._الفكرة الأولى:( ما هو سبب انقطاع الطالب عن التعليم )
3 ._الفكرة الثانية:(في حال تم توفر فرصة للعودة للمسيرة التعليمية هل ستعود؟ ولماذا؟ ) 
4 ._الفكرة الثالثة:(هل للعمل التطوعي أهمية في عملية التعليم )
5 ._الفكرة الرابعة(: ما هي الجدوى من تأمين فرص تعليمية للطالب المنقطعين )
6 _الفكرة الخامسة(:هل تساهم المنصات التعليمية او التعليم عن بعد في تعزيز عملية التعليم)
https://www.al- 2+1 (المراجع- 8
) monitor.com/pulse/ar/originals/2014/01/education-syria-decline-war.html
http://www.unesco.org/new/ar/syria-crisis-response/regional-_ 3 ( 
. ) /response/syria-crisis-intro
الرسوم البيانية لالستبيان الخاص بالورقة البحثية
الخاتمة 
مشكلة التعليم بشكل عام في سوريا بسب الحرب وما خلفته من أثار سلبية 
استبيان رأي يوضح أسباب انقطاع الشباب عن العملية التعليمية وفوائد العودة إلى التعليم وآثاره اإليجابية على الفرد 
والمجتمع

التعليقات

اقرأ أيضًا