التضامن المجتمعي في سوريا

التماسك المجتمعي
دورauthor-image Say Platform منذ 2 أعوام
article-image

عرفت الحياة الاجتماعية في سوريا تطورا ملحوظا وهذا  التّطور نتج عن تضامن وتكافل  النّاس و تعاونهم و ترابطهم فالنّاس في سوريا  ليسوا على نسق واحد في المستوى  المعيشي والمادي وغيرها من المستويات فهم متفاوتون في أوضاعهم المعيشية والعلمية والصّحية والمادية  وشهدت سوريا منذ اندلاع الانتفاضة عام 2011 لحملات تضامن مختلفة فيما بينهم تمثلت في حملات الايواء للمهجرين وحملات كفالة الايتام والاسر ورعاية المسنين وجمع التّبرعات لسد احتياجات النّاس ومساعدة قاطني المخيمات  ومساعدة النّاس لبعضهم البعض في العديد من المناسبات الاجتماعية ان التّضامن المجتمعيّ الذّي أبداه العديد من السّوريين تجاه بعضهم، بالرّغم من ظروفهم الاقتصاديّة الصّعبة الّتي يُعاني منها الجميع منطلقين من دوافع عديدة لتضامنه هذا , وإنّ من أعظم ما تبنى عليه المجتمعات، و أسمى ما ينشأ عليه أفرادها قيمة التّضامن والتّعاون، وحث الإسلام عليه في القرآن الكريم والسّنة النّبوية الشّريفة، فقال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ والتّقوى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) [المائدة: 2]، وقال -صلى اللّه عليه وسلم-: (مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم، مَثلُ الجسدِ. إذا اشتكَى منه عضوٌ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسّهرِ والحُمَّى)، وكان لزامًا على المجتمعات في ظل هذه الظروف القاسية على السّوريين التّضامن والتّكاتف فيما بينهم وإيجاد طرق للتضامن الاجتماعي.

تهدف هذه الدّراسة إلى بناء تصور أفضل عن مفهوم التّضامن الاجتماعي في السّياق السّوري من وجهة نظر السّورين ومعرفة العوامل الّتي تؤثر على التّضامن الاجتماعي، ويسعى البحث على بناء فهم أوسع للأمور التّالية:

  • مفهوم التضامن الاجتماعي وأنواعه.

  • وسائل تعزيز التّضامن الاجتماعي.

  • دوافع التّضامن الاجتماعي.

  • مظاهر التّضامن الاجتماعي. القاءات

  • رأس المال الاجتماعي ومعدّلات الثّقة بين أفراد المجتمع.

  • آثار التّضامن الاجتماعي على الأفراد والمجتمع.

  • دور الجهات المحلية في تعزيز التّضامن المجتمعي.

 

 ولتحقيق هدف البحث، قام فريق العمل بجمع بيانات ذات صلة بالتّضامن الاجتماعي في سوريا، بما في ذلك الدّوافع والأسباب والأنواع ومعدّلات الثّقة

التعليقات

لا يوجد تعليقات، كن أول من يعلق

اقرأ أيضًا